تربطني علاقات ممتازة بالملوك والرؤساء العرب، وبالاخص العلاقة القوية التي كانت تربطه بالرئيس الراحل لدولة الامارات العربية المتحدة الشيخ “زايد بن سلطان آل نهيان”. وقد اشاد بصفات وخصال الشيخ زايد، مستذكراً انه “لم يكن لدي اي شيء على الاطلاق اقدمه من باب المشورة للشيخ زايد، انما كنت على العكس من ذلك، استزيد من علمه في مختلف نواحي الحياة، كان بحراً من الادب والشعر والاخلاق ومعاملة الناس والجغرافيا والتاريخ والحكمة.” وتابع متحدثاً عن الشيخ زايد: ” لم يكن يحب المجاملة، انما كان يحب من يصارحه ويصدقه القول”. ولفت الى ان 90 % من الاسرار التي يعرفها عن هؤلاء الملوك والرؤساء بحكم قربه منهم، لم يكتبه احتراماً للثقة التي تربطه بهم. واشار الى ان هناك من راهن على موت “الصياد” من خلال مراهنتهم على موت الوطن، وراهنوا على اندثار الدار، من خلال مراهنتهم على اندثار الوطن، ولكن صمد الوطن وصمدت الدار بالعائلة التي وراءها واسرتها الكبيرة، وقصة “دار الصياد” مثل قصة لبنان وعائلاته، وعائلتنا واحدة من العائلات اللبنانية.