تسلقت السلم الصحفي من اسفله الى اعلاه بفضل العمل الذي كان يقوم به في مختلف اقسام “دار الصياد” من المطبعة الى الادارة. وكان الوالد رحمه الله يؤمّن للعائلة اكبر قدر من التعليم العالي الذي حرم هو منه . كانت “دار الصياد” منذ البداية قد انطلقت من ارضية مهنية صرفة وكانت الوحيدة التي اثبتت ان العمل الصحفي الجيد يمكّن من الاستغناء عن اي دعم خارجي. ورأى انه عندما يتخلى الصحفي عن مهنته الاساسية طمعاً في لعب ادوار اخرى، فإنه بذلك يقضي تماماً على مهنته. واوضح رداً على سؤال، انه يعتبر نفسه رجل اعمال فقط لانه يدير مؤسسة فيها 900 موظف وعامل يعيلون 900 اسرة. وباستثناء ذلك، فهو لا يملك اي عمل تجاري آخر، او شركة، او فندق، ولا حتى دكاناً صغيراً.